سلسلة
مقالات ريادة الأعمال Entrepreneur (2021 ) :
" تهدف هذه السلسلة لنشر الوعى الإقتصادى
وإعادة بناءه فى ظل عالم معاصر تغيرت فيه المفاهيم ومن ثم ظهرت الحاجة الملحة للتحفيز
على "ريادة الأعمال " بعد التعريف بها وبمميزاتها وأهميتها العصرية فى الإقتصاد
الإنسانى المعاصر" أنظر المقال فى الرابط التالى : التعامل مع الوعى وإعادة بناءه المستمر
(1)
فى
ماهية التنمية ؟
بقلم : أحمد حمدى حسن حافظ .
يعد مفهوم التنمية من أهم المفاهيم العصرية
لوصف غايات وأهداف النشاط الإنسانى على الأرض بشكل عصرى ، ويشترك فى صياغة المفهوم
"التنمية " ثلاث مجالات من الفكر : أولا الفكر الإقتصادى ثم الفكر الإجتماعى
مع الفكر الدينى .
التنمية
فى الفكر الدينى الإسلامى :
هى إعمار الأرض " هُوَ أَنشَأَكُم
مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (هود- 61) " وعدم الإسراف أو الإهدار
أو الإستنزاف للموارد الطبيعية ، والدعوة للحفاظ على الأموال والأنفس و الأرض والعرض
، و عدم الهدم والتدمير والخراب والفساد فى الارض ، وعدم الإحراق للموارد بالتوقف عن
تنميتها و تزكيتها وزيادتها .
والتنمية بالتالى من أهم أهداف الدين
الإسلامى ككل أن لم يكن الهدف الجوهرى والأصلى والأساسى للدين كعقيدة وكشريعة وكأخلاق
وعلماء الدين يعرفون ذلك جيد ففى علم أصول الفقه تدرس المقاصد والكليات الشرعية وفى
علم أصول العقيدة (الفلسفة وعلم الكلام ) يدرس مفهوم الاستخلاف والأمانة وغيرها .
طبعا سيكون الكلام صادم لمن يعتقدون ان غاية الدين
طقوسية وشعائرية تتعلق ب " إطالة لحى و حف شوارب " وفرض لباس معين على الناس ، يقول المتنبى " أغاية الدين إطالة لحى وحف
شوارب ....... يا أمة ضحكت من جهلها الأمم " .
التنمية
عند القدماء المصريين :
والتنمية عند القدماء المصريين هى أيدولوجية
شاملة للحياة - أيدلوجية " الماعت "
و معناها " العدالة الأصيلة " التى تعنى تطوير الحياة على الأرض والعمل على نموها وزيادة الوفرة و الرخاء والسعادة ، فالماعت هى عدالة فى النظام الكونى الإلهى ككل بإعادة
توزيع الطاقة الكونية الشمسية فى العالم بتوازن .
(فهو مفهوم قريب جدا أن لم يكن مطابق للتنمية الشاملة المستدامة – بلغة عصرنا – ) والماعت تؤسس لدور الدولة التنموى
والإستخراجى للموارد والثروات والطاقات البشرية أولا، ثم الدور التوزيعى بعدل وانصاف .
الماعت فكرة روحانية للتميز والعظمة على اساسها يعبد الملك ويستمد شرعيته وقوته الرمزية
وسلطته ، فلا تعنى " ماعت " النظام
المستقر العادل للدولة فحسب ، بل هى " والخبز والبيرة " أيضا ، كحق لكل فرد
، " عظيما وصغيرا " ورجل وإمرأة " على حد سواء .
عبر المصريون عن ماعت على هيئة امرأة تحمل
على رأسها ريشة العدالة ، تلك الريشة التى
توضع فى أحد كفتى ميزان عند " محاكمة المتوفى " وفى الكفة الثانية
"قلب المتوفى" ، فهذه الريشة هى المقابل لكل الاعمال الصالحة ، و فى عصر الدولة القديمة كان يتولى الوزير( منصب
سياسي ) مهام كاهن "ماعت" ( منصب
دينى ) يضع الوزير وكاهن ماعت وهم شخص واحد
صورة ماعت على صدره كشعار لوظيفته .
وقد حدث تعاون ايدولوجى بين ماعت و تحوت (راعى العلوم الصحيحة - التعليم العالى
والبحث العلمى ) فحدث بينهم زواج وذلك يؤكد على دور العلم فى زيادة التنمية .
العدالة ليست الحكم العادل وليست المساواه
بين الناس والتوزيع العادل للثروات فقط بل العدالة هى التنمية (الاقتصادية) . فهى مفهوم تطبيقى وليس نظريا فقط .
ماعت
تحوت
التنمية
فى علم الاجتماع :
ننتقل للتنمية كمفهوم إجتماعى : ترتبط " التنمية " بمصطلحات عديدة
" التطور(طبيعى ويرتبط بما هو مادى ) – التغير( طبيعى ويرتبط بما هو اجتماعى واقتصادى
كمساحة الطبقات الاجتماعية وارتفاع وانهيار الحضارة ) – التغيير( بفعل فاعل او تدخل مخطط فى عملية
التغيير ) – التقدم (التغير الإيجابى)
"
من طبيعة المجتمعات الإنسانية التطور والتغيرالمستمر
، وهذا التغير يكون طبيعى احيانا أو بفعل فاعل أحيانا أخرى (ظروف - مصلحون -أنبياء - سياسات تداخلية
) والتغير إما : كمى فى البشر والثروات وإما
كيفى فى القيم وانماط الحياة والسلوكيات ويحكم التغير حركة التاريخ المستمرة .
ففلسفة التاريخ وعلم الاجتماع الخاص بدراسة
التغير الاجتماعى فى حقول علمية تحاول تفسير التغيير الإجتماعى ، ولا نعلم من حيث الحكم
التقيمى هل يتطور المجتمع للافضل دائما بشكل ايجابى ؟أو للأسوأ بشكل سلبى؟ ، وهذا ما أثار لغطا نظريا عن التقدم والتأخر الحضارى.
وما هى معايير الحكم على مجتمع بانه متقدم
والآخر متخلف .
كما أن نظريات كثيرة قامت لتفسير التغير الاجتماعى
، ومعظمها كانت تفسيرات خطية التنبأ بالتغير
القادم عندما حذرنا (مالتوس) من العجز عن إيفاء احتياجات سكان العالم المادية اذا استمرت
الزيادة السكانية ، فجاءت تطورات الهندسة الوراثية لتقف عائقا
امام تحقق نبؤة مالتوس ، وكذلك عندما توقع ماركس حتمية الشيوعية وحدث إنتقال من الإقتصاد
الصناعى لإقتصاد المعلومات ثم مجتمع المعرفة
فضلا عن نشأة البيروقراط كطبقة إقتصادية جديدة عاقت تحقق نبوءة ماركس عن الشيوعية والثورة .
فتقدم المجتمعات وتطورها وتغيرها يتم بشكل
دائرى فالتاريخ يكرر نفسه فى دورات مختلفة غير متشابهة لا تعيد وتتكرر بنفس الأسلوب
، وهو مع ذلك ليس دورات دائرية مغلقة تنتهى دورة وتبدأ دوره كما يقول فلاسفة المشرق
بل هى دورات متصله دائمة الاتساع فى القطر
منفتحة دائما على أفق جديد تماما دائما
تشبه حركة الحلزون الحلقى فالمنظور الدائرى
للتاريخ (يكرر نفسه فى دورات ) يعيد نفسه بشكل مختلف تماما ( فى الفكر الغربى المعاصر
)لصالح المنظور الحلزونى .
خلاصة النظرية المعاصر للتغيير الاجتماعى
:أن التغيير الاجتماعى لا تحدثه الأفراد أوالمصلحون السياسيون والإجتماعيون والإخلاقيون
أوالعلماء والانبياء والفلاسفة والفنانين أو حتى الاكتشافات والاختراعات العلمية والتكنولوجية
برغم التأثير القوى لهذه الأشياء على التغيير ولا يتم التغيير بشكل قصدى مخطط وهذا
لا يعنى انتفاء تأثير هذه الاشياء ولكن من الخطأ المبالغة فى تأثيرهم ولا يحدثه ايضا
تغير نمط الاقتصاد فى المجتمع ولا المؤسسات الدينية والثقافية و الفلسفات .
لان التطور الإجتماعى لا يحدث مطلقا على
السطح و في القمة ، و إنما تحمله تيارات الحمل من التغيرات الطفيفة الجزئية الغير ملحوظة
في القاع ، و تكثفه عبر علاقات متداخلة متشابكة ليخرج على القمة أو على السطح ، فالجسم
الاجتماعى معقد له رواسب فكرية لا واعية تحت السطح تتحكم فى حركته .
·
المعنى اللغوي للتنمية:
في
اللغة العربية : من مصدر " نمو
" و "تنمو " التاء للتفعيل للإشارة على عملية النمو في حد ذاتها (فعل
مضارع ) ، " تنمية" "ية
" لصنع مصدر صناعى لجعلها مصطلح مخطط يتم بفعل فاعل . إذن التنمية هي عملية النمو The
Growth بمعنى
الزيادة كما وكيفا مع مرور الزمن
في
اللغة الإنجليزية: التنمية هي The
Development
الطابع
الاستثمارى للتنمية :
و لنضرب ذلك المثال : لدى "منتج ما" و أحاول تسويقه من خلال دائرة علاقاتي الموجودة
بالفعل هذا هو التسويق الفعلى ، لكن إذا سعيت
لإكتساب علاقات جديدة من اجل تسويق منتجي مستقبلا
عبر استغلال هذه العلاقات ، تكون هذه هي التنمية أو الاستثمار الذى يتطلب المجازفة
و التضحية بجزء من عناصر الانتاج الحالية (الوقت والجهد والكلفة ) من أجل مسار مستقبلى
لزيادة الانتاج و وتطوره ونموه تنمية ،وليس
فى مسار الانتاج المباشر الوقتى الحاضر .
تلك ببساطة هي التنمية وهى مفهوم إقتصادى
أصلا . تنمية الموارد ، تنمية رأس المال ،تنمية أدوات الإنتاج ، تنمية الإنتاج ، تنمية
الإرباح .
التنمية
في الاصطلاح:
عندما حاولت أن ابحث عن تعريف للتنمية داخل
علم الاجتماع ،وخصوصا انه يوجد علم اجتماع خاص بالتنمية ، وجدت تعريفات كثيرة تتميز
بمشاجرة نظرية بين مفهوم "تنمية الموارد البشرية " الاقتصادى و مفهوم"
التنمية الإنسانية " الانسانى و لب الصراع هنا هو رفض أن ينظر للإنسان باعتباره
مجرد مورد بشرى وعنصر من عناصر الإنتاج فى التنمية الاقتصادية او تنمية الموارد البشرية
او تحقيق النمو الاقتصادى ، وان هدف التنمية
الانسانية هو أن يتمكن الإنسان من تحقيق إنسانيته وشعوره بجودة الحياة والسعادة وهذا
الهدف النهائى الجوهرى للنشاط الاقتصادى برمته
.
أن المشكلة الحقيقية إننا لا نفهم معنى
الاقتصاد فدائما تتداعى تلقائيا عند سماعنا
لهذه الكلمة صورة الأموال والفلوس وهذا غير حقيقي بالمرة ويبدو أن علاقتنا السيكولوجية بهذا الرمز تتحكم
فيها المقولة الأصيلة الشعبية فى كل الثقافات "المال اصل كل شر" .
ونرى ان تحقيق انسانية الانسان ، حاجة انسانية ملحة تلبيها مجموعة من السلع المعنوية
غير الملموسة التى يقدمها الإبداع الفنى والعلمى الإنسانى كسلعة تلبى حاجة .
أن كلمة سلعة تثير فينا مشاعر العداء ولا
أدرى لما ؟ هل لأننا نتخيلها دائما مادية ؟ هل لأننا نتخيل دائما انه لكي نحصل عليها
علينا دفع الأموال ؟ كل هذا خطا أنا آري الحب
مثلا سلعة تحتاج لان تتنازل للمحبوب ( على مستويات عديدة ) ويتنازل لك من اجل أن تستمتعا
بحبكم بل هو أغلى سلعة ولا أري في ذلك أي مادية أو تشييء للأشياء ، الحاجة للحب والتقدير تلبيها سلعة الكلمة
الطيبة وهكذا كل شئ سلعة
لكنه ليس سلعة بذاك المفهوم البارد القديم
أيام المجتمع الصناعي حيث كانت هناك قديما فجوة بين التنمية والثقافة بين النظر والعمل
بين الفكر والتطبيق اليوم مع الإقتصاد المعلوماتى والمعرفى الجديد تغير ذلك وتم ردم
الفجوة التاريخية بين النظر والعمل فالعمل اصبح مدروس وتجسيد للنظر الذى يؤدى دور التأهيل
للعمل .
ثم ظهر مفهوم التنمية الشاملة ، على خلفية تقسيم
التنمية قديما "تنمية ثقافية" و أخري "اجتماعية" وأخرى "اقتصادية"
و أخرى "بيئية " ( لصالح من هذا التشظى في رؤية التنمية ) اما التنمية الشاملة تعتمد على مفهوم التكامل بين ابعاد
التنمية المختلفة ، والتكامل لا يكون إلا بين أشياء متمايزة بطبيعتها ، وكذلك مفهوم
التنمية المستديمة الناشئة عن وضع مصلحة الأجيال القادمة من الإنسانية في الاعتبار
عند التنمية وهو ما يدعمه المدخل البيئي الكوني في التنمية .
التنمية ببساطة هى عملية توسيع للاختيارات الإنسانية ،وهو ما يتطابق مع المعنى
اللغوي منع إغلاق الحلقة ، وسأسوق مثل : إذا شعرت بالجوع وظهرت عليك الحاجة الملحة
للطعام وتولد لديك الطلب لسلعة اسمها الطعام ولم تجد من المعروض امامك أوالذى يناسب
قدرتك الشرائية غير الفول فقط او الجبن فقط فقد تقلصت اختياراتك فما رأيك ان نوسع دائرة
الاختيارات بان يكون امامك بيض ولحم وفواكهة وخضار و أنواع متعددة من الجبن ومخبوازات
من الفرن .... الخ وكلما وسعت دائرة الاختيار فأن هذا تعبير عن ارتفاع معدل التنمية
.
لكن من يحدد أولويات الانفاق التنموي ؟ أو من اين نبدأ فى التنمية هناك اتجاهان: Centralization الاتجاه المركزى : القيادة
المركزية للمجتمع تخطط و تحدد أولويات الانفاق على المشروعات التنموية التى ترى انها
الاولى بالانفاق فى ظل الظروف الراهنة ،و الاتجاه
اللامركزى Decentralization : الذى ينشط من خلال مفهوم تنمية البيئة المحلية
حيث يكون تحديد اولويات الانفاق على التنمية نابع من تحديد احتياجات المجتمع المحلى
عبرالجماعة المحلية التى تفوض فى اختيار أولويات الانفاق التنموى فى اطار بيئتها المحلية
. فكر عالميا ونفذ محليا
للأقتصاد كنشاط انسانى دور محورى فى المجتمع
الانسانى فهو مركز النشاط الانسانى واذا كان الاقتصاد قديما يعبر عنه من خلال المادية
Materialism فنحن الان نحيا فى عصر جديد
هو عصر ما بعد الاقتصاد المادى Dematerialation فالاقتصاد ليس عملية انتاج سلعة (زراعية – صناعية)
و التجارة فيها فهناك مساحة مميزة للاقتصاد (الخدمى القائم على تجارة الخدمات ) بل
يزداد الامر تطورا فى عصر المعرفة بان يصبح الاقتصاد سائل يعبر بين البلدان فى سلاسة
فى ظل ثورة الاتصالات مقدما محتوى معرفى وقوة
ناعمة فيما يعرف باقتصاد المعرفة أوالاقتصاد المعاصر .
والسبب فى ذلك التغير المستمر لمفهوم الحاجات
و الموارد ،الاستهلاك والإنتاج ، الطلب و العرض
، الادخار والانفاق الاستهلاكى و الانفاق الاستثمارى .
الحاجات الإنسانية متجددة ومتطورة بحكم طبيعتها ولها أفاق لا نهائية
لا تقف عند حدود وليس لها سقف فالإنسان يشعر
دائما بعدم الإشباع حتى لو كان يملك العالم كله وهذه الميزة الإنسانية "عدم تحقق
الإشباع الكامل " هي التي حركت العقل للتفكير في الاختراع والاكتشاف وانتاج مزيد
من السلع والخدمات ، فظاهرة لا نهائية الحاجات
الانسانية تحفز الإبداع الانسانى على المزيد من السلع الجديدة والخدمات الجديدة لملئ
فراغ الحاجات الانسانية اللانهائى ،ونكتشف بعد فترة كيف كنا نعيش بدون هذه السلع والخدمات
المستجدة ، وهناك اقتصاد قائم على خلق الحاجة خلقا فى نفوس الافراد لتلبيتها بسلعة
جديدة .
يمكن النظر لكل شيئ على انه مورد ، فتعظيم
الموارد يرتبط بقدرتنا العقلية والابداعية والتنفيذية على استغلال الشيئ بافضل شكل يحقق اشباع الحاجات ، ونضع القيمة الانسانية
المضافة علي المورد ، لذلك كان اهم مورد على الاطلاق هو الانسان ذاته . فالإنسان منتج والإنسان مستهلك ، الإنسان هو الذي
يعرف كيف يعرض وهو الذي كيف ومتى يطلب ، وهو الذي يعرف متى يدخر ومتى ينفق استثماريا .
كل المشكلات الاجتماعية والسياسية تتعلق فقط
في عملية توزيع عوائد التنمية ومدى عدالتها
و أنصافها فى التوزيع . ففى حين يكون من الأنصاف
إعطاء كل على قدر حاجاته(معيار الحاجة) و جهده (معيار الجهد ) ,و العدالة التوزيعية اى التوزيع على الكل بالتساوي
حتى لو اختلفت الحاجات و الجهد - معيار الجهد مفهوم أما معيار الحاجة فيعنى أن المرأة
الحامل مثلا تحتاج لغذاء اكثر من غير الحامل وأن المسن يحتاج لرعاية اكثر وأن صاحب
الشركة يحتاج لسيارة لسرعة الوصول للمواقع كل حسب حاجته ومن الانصاف اعطاء كل على قدر
حاجته .
ليس المهم في الإنتاج في عصرنا هذا الكم فبضغطة
واحدة على زرار في جهاز يعمل المصنع آليا ، المهم هو الكيف، و الكيف يتعلق بمدى القدرة الإبداعية للفرد القدرة
العقلية والثقافية والنفسية على الإبداع في ظل معياران التنافسية وكفاءة الفرد
التنمية استثمار أي جزء من الطاقة والمال من
اجل التدريب والتعلم المستمر عبر الحياة من اجل رفع كفاءة الفرد وقدرته التنافسية تحسين
خصائص السكان ذلك شعار التنمية لن يكون هناك انتاج قوى الا بوجود مورد بشرى متميز قادر على الإنتاج
.
كيف
تتم التنمية ؟ أهم اساليب التنمية التداخلية فى المجتمع هو التنمية باسلوب الحركة حركة اجتماعية عامة (كالمبادرات التى نسمع عنها
) . وذلك لا يعنى ان التنمية عملية تتم تلقائيا فى المجتمع ويتم تقسيم الحركة والمبادرة
لبرامج وانشطة تمارس دورها التنموى فى المجتمع
المقالة الثانية فى السلسلة https://economicfreephilosopher.blogspot.com/2021/12/blog-post_26.html
الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق