فريضة
الإنفاق فى القرآن الكريم
"فَذَكِّرْ
بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ" (ق : 45)
"وَذَكِّرْ
فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ " (الذاريات 55)
يقول
ﷺ " وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ،
وَوَيْلٌ لِمَنْ عَلِمَ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ“.ضعفه الالبانى
حكمة
:"قولوا لمن قال : أنا أعلم : علمت شيئا وغابت عنك أشياء"
إعداد : أحمد حمدى حسن حافظ
يقول ﷺ:
" ما من يوم يصبح فيه العباد إلا وينادي ملكان: اللهم أعط منفقاً خلفا، وأعط
ممسكاً تلفا ." صحيح مسلم 1752
ويقول الله في الحديث القدسي:
"يا ابن آدم، أَنْفِقْ يُنْفَق عليك،" البخارى ومسلم
يقول ﷺ
لما سُئل: أيّ الإسلام أفضل؟ قال: تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على مَن عرفتَ ومَن
لم تعرف"، صحيح بخارى
ويقول ﷺ:
" لا حسدَ إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالًا، فهو يُنفقه آناء الليل وآناء
النّهار، ورجل آتاه الله الحكمةَ، فهو يقضي بها ويُعَلِّمها."صحيح البخارى
1
- المسلمين مستخلفين فى مال الله : (تحديد الملكية فى القرآن)
"
آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ
فِيهِ ۖ
فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (الحديد
7(
قضية الملكية : هى من أهم القضايا التى
تحدد التوجه النظرى فى الفكر الإقتصادى ما بين من نفى الملكية على الاطلاق واعتبار
كل ما هو موجود مشاع بين البشر جميعا لا يملكه أحد ( الشيوعيه ) ومنهم من أطلق
حرية الملكية وحماها وحافظ عليها بسلطة الدولة والقانون ( الليبرالية ) وهناك من
أقر بالملكية ولكن وضع لها حدود وشروط وقيود تتعلق بالمصلحة العامة للمجتمع .
والمال ( ومنه الأملاك فالمال كل ما لك
وليس النقود فقط ) مال الله على الاطلاق ،
ولكنه أستخلف الإنسان عليه وبعد ذلك سيرثه الله الوارث فلله ميراث السموات
والارض ،
وفكرة الأستخلاف أو التمكين فى الارض أو الأستعمار هى من المفاهيم الحاملة
للرؤية الإسلامية لغاية وجود الإنسان فى العالم ، و يعنى الخليفة أى من ينوب عن
الله أو يمثل الوكيل الرسمى لله أو مفوض من الله ، وللإستخلاف منهج وشرع وتعاليم .
الآية تحث على الانفاق فى كل أوجه
تحقيق الخير للإنسان وأن الله يؤجر على ذلك الانفاق أجرا كبيرا .
والسؤال الذى طرح تاريخيا هل المال الموجود
فى بيت مال المسلمين هو (مال المسلمين) كما رأى عثمان بن عفان أم أنه (مال
الله) كما رأى أبو ذر الغفارى ؟وهل لله فى المال حق غير الزكاة المفروضة المحددة
بربع العشر للمال الذى مر عليه الحول ( الذى أمر بإعطاءه للفقير) ؟
المال مال الله أصلا والإنسان مجرد مستخلف
فيه (حرية التصرف وفق منهج الإستخلاف) ، لا يعنى ذلك عدم حرية الإنسان فى التصرف
فى ما يملك من مال " ما حكم فى ماله
فما ظلم " ولكنه سيسأل يوم القيامة
عن ذلك التصرف لقول رسول الله ﷺ
“لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ : عَن عُمُرِه فيما
أفناهُ (الوقت ) وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ (العافية) وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ
(العلم) وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ
اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ (المال ) " صححه الالبانى . علي الإنسان ان يتحرى مصادر الكسب ومصارف الأنفاق .
مَّا
أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ
وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا
يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ
(الحشر - 7)
(من مصارف الانفاق : ذوى القربى – اليتامى
– المساكين - ابن السبيل ) ذلك حتى لا يكون المال "ملكًا متداولا بين
الأغنياء وحدهم " ويحرم منه ذوى القربى واليتامى والمساكين وابناء السبيل (
المحتاجين ) فالإنفاق أو الزكاة هى أموال تؤخذ من أغنياء المسلمين وترد لفقراءهم .
2
- مشكلة القتور الانسانى :
قُل
لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ
خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ ۚ
وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا( الإسراء – 100)
طبيعة
القتور الإنسانى
مَّا
يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ
وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ۚ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (فاطر 2)
وَلَئِن
سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ
قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ
بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ
مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ
قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ
عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (الزمر 38)
يَا
أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ
وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( فاطر 15)
إِنَّ
هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ (ص 54)
كُلًّا
نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ
وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ( الإسراء 20)
ابراهيم
والماجوسى
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا
لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
(النحل
120)
عبادة
إطعام الطعام وأقتحام العقبة عند نبى الله ابراهيم أبو الانبياء
قصة أبو الأنبياء ابراهيم عليه السلام
وضيفه المجوسي : كان من عاده نبى الله ابراهيم عليه السلام أن لا يأكل طعاما إلا
مع أحد الضيوف وهذا حرصا منه على التمتع بأجر عبادة إطعام الطعام ،
وذات يوم انتظر كثيرا ولم يآته أحد فجلس
ينتظر الى ان رأى رجلا كبير السن ، فدعاه للطعام وكان هذا الرجل جائعا جدا ،فقرب
اليه سيدنا ابراهيم الطعام وبدأ سيدنا ابراهيم بالبسمله ، ولكن الضيف لم يسمي فقال
له ابراهيم :لماذا لم تسمي باسم الله -؟ فقال له الرجل : انني مجوسي ، عندئذ قال
له سيدنا ابراهيم: ليس لك طعام عندي وطرده شر طرده ،
وهنا تدخلت العنايه الالهيه ونزل جبريل عليه السلام ينقل لإبراهيم
عتاب من الله له حيث يقول له على لسان الله : يا ابراهيم ان هذا الرجل له سبعون سنه يعصيني
ويكفر بي وانا كل يوم اسوق له رزقه ، اما انت من اجل لقمه ترده ،
وهنا قام
ايراهيم عليه السلام جاهدا يبحث عن
الرجل الى ان وجده - وقال له : تعال معي فقال له الرجل : ماذا حصل بعد ان طردتني ؟
قال له نبي الله ابراهيم: ان الله عاتبني
فيك - تفضل وكل من الطعام ما شئت .قال الرجل : هكذا دينكم - اشهد ان لا اله الا
الله واشهد انك رسوله
· الرزق بغير حساب لرب كريم :
زُيِّنَ
لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ۘ
وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ
وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (البقرة 212 )
تُولِجُ
اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ
وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ
وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ( آل عمران 27 )
فَتَقَبَّلَهَا
رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا
ۖ كُلَّمَا دَخَلَ
عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ
قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ
قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ
إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (ال عمران 37 )
لِيَجْزِيَهُمُ
اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۗ
وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (النور 38)
هَٰذَا
عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (ص 39)
قُلْ
يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ
وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ
إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ (الزمر 10 )
مَنْ
عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا ۖ
وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ
يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (غافر 40)
· التحذير من البخل:
الَّذِينَ
يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ
اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ۗ
وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا ﴿37﴾ النساء
الَّذِينَ
يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ۗ
وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (الحديد 24)
فَلَمَّا
آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ (التوبة 76
)
وَإِذَا
قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ
إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ( يس 47)
هَا
أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن
يَبْخَلُ ۖ
وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ
وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ
وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم
( محمد - 38 ) (الاستبدال ذكر فى حالتان الفرار من الجهاد والبخل )
وَأَمَّا
مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ ( الليل 8 )
· عقوبة الكنز والادخار : مش شايل حاجة للزمن
( عدم الثقة بالله وسوء الظن به فى انزال الرزق ) (اللهم اجعل رزقنا كفافا ) القرش
الابيض ينفع فى اليوم الاسود . ثقافة الحصالة .
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ
لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۗ
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ
اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34)
يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا
جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ
هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ﴿35﴾
التوبة
اختلف
ابو ذر الغفارى ومعاوية في تفسير الايات
قال معاوية : نزلت في أهل الكتاب، فقال ابو ذر : نزلت فينا وفيهم.
وَلَا
يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ
خَيْرًا لَّهُم ۖ
بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ
سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ
وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (آل عمران 180)
"
ابن آدم ، إنك إن تبذل الفضل خير لك ، وإن تمسكه شر لك ، ولا تلام على كفاف"
" .بشر الكانزين بكي في الجباه وكي في الجنوب وكي في الظهور حتى يلتقي الحر
في أجوافهم " أى مال ذهب أو فضة أوكي عليه، فهو جمر على صاحبه حتى يفرغه – أي
ينفقه – في سبيل الله"
قال
الرسول : يا أبا ذر أعلمت أن بين أيدينا عقبة
لا يصعدها إلا المخفون، فقال أبو ذر: أمن »المخفين أنا أم من المثقلين؟،
فقال الرسول : عندك طعام يوم، قال نعم، وطعام غد، قال نعم، وطعام بعد غد، قال لا،
فقال له رسول الله : لو عندك طعام ثلاث كنت من
المثقلين .
فلا
أقتحم العقبة ، وما ادراك ما العقبة ؟ فك رقبة أو اطعام فى يوم ذى مسغبة يتيما ذا
مقربة أومسكينا ذا متربة( .سورة البلد)
إن المال فى الاسلام ( الكلام لابى ذر الغفارى ) لا مهمة له عند صاحبه بعد سداد ضرورة البدن إلا
تحصيل البر بالنفس وهو زاد الآخرة فأجعل المال درهمين، درهماً تنفقه على عيالك
ودرهماً تقدمه لآخرتك بإنفاقه في سبيل الله (والذى يشمل الإنفاق فى إنشاء
المشروعات التعليمية والإنتاجية والخدمات الصحية وغيرها )،والثالث يضرك ولا ينفعك،
لا ترده، ثم صاح بأعلى صوته يا أيها الناس قد قتلكم حرص لا تدركونه أبدا ، ما
يسرني الا أن لا أُجد يوم أموت معى مال وعندي منه دينار أو نصف
دينار، إلا أن أرصده لغريم »
· قول اليهود على الله :
لَّقَدْ
سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ
أَغْنِيَاءُ ۘ
سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ
ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (آل عمران 181)
وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ
غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ
بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ
(المائدة - 64)
· اتقاء شح النفس يؤدى للفلاح دنيا وأخرة
وفضل الإيثار :
فَاتَّقُوا
اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا
لِّأَنفُسِكُمْ ۗ
وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( التغابن 16 )
وَالَّذِينَ
تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ
إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ
عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ
وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (الحشر - الآية 9)
" اللى يحتاجه البيت ميحرمش على الجامع "
البخاري
ج8 ص120 : رجلا أتى النبيﷺ
فبعث إلى نسائه. فقلن ما معنا إلا الماء، فقال رسول اللهﷺ:
"من يضم أو يضيف هذا". فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته،
فقال: أكرمي ضيف رسول اللهﷺ.
فقالت: ما عندنا إلا قوت صبياني، فقال: هيئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك
إذا أرادوا عشاء. فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها، ونومت صبيانها، ثم قامت كأنها تصلح
سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه كأنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى
رسول الله ﷺ فقال:
"ضحك الله الليلة أو عجب من فعالكما"، فأنزل الله(وَيُؤْثِرُونَ عَلَى
أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ
فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
3
- وعد الأخلاف:
قُلْ
إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ
وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ
وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( سبإ - 39)
-وَمَا
تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ
وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ۚ
وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ.
(البقرة -272)
وَمَا
تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا
تُظْلَمُونَ (الأنفال -60 ) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ
وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ
إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ( البقرة 110)
إِنَّ
الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ
وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ
وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ
وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ
اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا الأحزاب 35 ( الاسلام -الايمان -
القنوت (كمال الطاعة ) –الصدق- الصبر - الخشوع – التصدق – الصيام – حفظ الفرج –
ذكر الله )
4–
الرياء يحبط أجر الإنفاق :
َالَّذِينَ
يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا
بِالْيَوْمِ الْآخِرِ ۗ
وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (النساء – 38)
لم
يخش الا الله:
إِنَّمَا
يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ
الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ
فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (التوبة 18)
الرياء : من أمراض القلوب وهو خشية الناس
وطلب مدحهم المستمر واعتبار صورتنا امامهم والخوف من اقوالهم وافعالهم "
إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ
خَشْيَةً ۚ
(النساء 77) ، لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ
يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا
فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ
وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( آل عمران 188)
والاخطر من الرياء ( منع الفعل) خوفا من
الرياء ، والخوف من الرياء رياء - وهو أمر
يتعلق بعدم الثقة بالنفس وعدم وضوح نية وقصد الإنسان أمام نفسه ، فيكون الخوف من
الرياء أو اتهام الناس له بالرياء دافعا لان يتصرف الانسان بشكل متوتر وغير سوى و يمتنع عن الفعل العبادى ، لانه يشك
انه من رياء نفسه ، وهنا اجمع العلماء بإن الإنسان اذا خاف من انه يظن انه يرائى ؛ عليه ان يفعل الفعل الذى يخاف منه
بالقصد والنية لله ولا يبالى ، لان هذه وسوسة من الشيطان لمنع الفعل ، وقيل خوف الرياء رياء .
فكثير منا يعرف الحديث المشهور الموجود فى بخارى "سبعة يُظلُّهم الله في
ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه منهم ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما
تنفق يمينه،" وهذا يطرح قضية السر والعلانية فى الصدقة .
5-
السر والعلانية فى الإنفاق :
"الَّذِينَ
يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ
أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
" (البقرة 274)
"
إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ
وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ
وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ "( البقرة 271)
"وَالَّذِينَ
صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ
أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ"
(الرعد 22)
ما
هى غقبى الدار ؟
قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا
الصَّلَاةَ وَيُنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِّن قَبْلِ
أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ (ابراهيم 31)
ومن النص نكتشف انه لا فرق ولا أفضلية
للصدقه الخفية عن المعلنة أو المعلنة عن
الخفية ، (بيع فداء - خلال صداقة ) ولكن التيار المنتشر شعبيا يفضل الصدقة الخفية
ويذكر الحديث النبوى السابق ليقى ذلك من
اى حساسية اجتماعية .
والصدقة
المعلنة لها مميزات وفوائد جمة :
لطبيعة الانسان بأنه مقلد للغير وبه غيرة فى الخير ؛ حيث يحب أن يكون الأفضل ،
فانه عندما يرى أحدا يتصدق امامة فانه بدافع التقليد سيشجعه ذلك على التصدق ،
فتكون الصدقة المعلنة قدمت القدوة والارشاد بشكل غير مباشر، كذلك رغبة الانسان فى ان يكون الأفضل
وغيرته تشجعه على التصدق عندما يرى المتصدقون يتصدقون ليس هذا فقط ،
بل ان كون المتصدق عليه منظور ومعلن تجعل
الناس يعطفون عليه ويوجهون صدقاتهم إليه لانهم سبق لهم ان راؤه يأخذ صدقه فعرف انه محتاج ، كما يساعد الفقراء فى معرفة
من هم أهل الخير ( المعارج 24- وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ )
الذى يعطون فيتوجهون اليهم دائما عند الحاجة .
6-
المن والأذى وافساد الانفاق:
المن هو ادعاء الفضل وكسر عين الفقير
"اطعم الفم تستحى العين " والاذى هو الضرر المباشر .
الَّذِينَ
يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا
أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ
لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ
يَحْزَنُونَ( البقرة 262)
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ
كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ ۖ
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ
صَلْدًا ۖ
لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا ۗ
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (البقرة 264 )
قَوْلٌ
مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ۗ
وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (البقرة 263(
ولكن
:
نود الاشارة الى مفهوم أعمق من مفهوم إلقاء
أو رمى الصدقة فى وجه الفقير دون وعى
بالمفاهيم التضامنية والتكافلية وحمل مسئولية المسلم لاخيه المسلم التى امرنا بها
الشرع ، فالمؤمنون اخوة وعليهم ان يساعدوا بعض وهم كالجسد الواحد اذا اشتكى منه
عضو اثر ذلك على المجتمع ككل ، فربما عنايتك بمن تتصدق به بالنظر اليه والى حالة
وامكانياته يجعلك تساعده بشكل افضل ، فمن الطبيعى ان تساعده ولكن من الأصوب ان
تساعده على ان يساعد نفسه وان تهتم بحاله وظروفه دون ان تكون هناك حساسية من فكرة
المن والاذى والذل .
((
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّﷺ
يَسْأَلُهُ فَقَالَ : لَكَ فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ . قَالَ: بَلَى حِلْسٌ نَلْبَسُ
بَعْضَهُ وَنَبْسُطُ بَعْضَهُ وَقَدَحٌ نَشْرَبُ فِيهِ الْمَاءَ . قَالَ :
ائْتِنِي بِهِمَا ، فَأَتَاهُ بِهِمَا .
فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ ﷺ
بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَشْتَرِي هَذَيْنِ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا ،
آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ قَالَ : مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ مَرَّتَيْنِ أَوْ
ثَلَاثًا . قال رجل : أنا آخذهما بدرهمين فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين وأعطاهما
الأنصاري .
وقال اشتر بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهلك
واشتر بالآخر قدوما فأتني به فأتاه به فشد فيه رسول الله ﷺ
عودا بيده ثم قال له اذهب فاحتطب وبع ولا أرينك خمسة عشر يوما . فذهب الرجل يحتطب
ويبيع فجاء وقد أصاب عشرة دراهم فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما فقال رسول الله ﷺهذا
خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة ، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة لذي فقر مدقع أو
لذي غرم مفظع أو لذي دم موجع."
فمساعدة الفقير على ان يساعد نفسه من
خلال تقديم فرص له والعناية بأمره وحاله ودراسة امكانياته هى ما تجعل من المجتمع
الاسلامى مجتمع متضامن متلاحم متكافل . وليس الصدقة مجرد القاء او رمى المال فى وجه الفقير والمرور بسرعه دون ان
تعلم يمينك ما انفقت شمالك، ودون محاولة مساعدته بالفرص و الخدمات الغير
مادية ، خوفا ان يكون فى ذلك نوعا من المن
والاذى ، هو سلوك غير صحيح فكان الله فى عون العبد مادام العبد فى عون اخيه والعون
ليس مادى فقط بل هناك جوانب غير مادية ومساعدات ودعم كيف يكون ذلك اذا كانت فكرتك
عن الصدقةمجرد رمى او القاء للمال وخوف من الحديث والبحث فى حال الفقير كى لا يشعر
بالمن او الأ ذى .
"
اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى،
ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغنِ يغنه الله "
لَّا
خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ
مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا
عَظِيمًا النساء – 114. ( اقتصار النجوى (الوشوشه ) فى الاسلام على : الصدقة –
المعروف – الاصلاح بين الناس )
7
- الانفاق من موجبات الرحمة :
بالرغم
من ضعف الحديثين الاتية الا انهم هامان :
”إنّ
الصدقَةَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وتَدْفَعُ مِيتَة السُّوءِ”
"حصنوا
أموالكم بالزكاة (تحافظ على المال وتزيده )، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا
أمواج البلاء بالدعاء والتضرع".
على
الاقل من موجبات رحمة الله:
وَأَقِيمُوا
الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
(النور 56 ) وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ
إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ
قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ
فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم
بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (الأعراف 156) ( يتقون – يؤتون الزكاة – يؤمنون بآياتنا )
وَمِنَ
الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا
يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ ۚ
أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ ۚ
سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ ۗ
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (التوبة 99)
الْمَالُ
وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ
وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (
الكهف 46) ( الباقيات الصالحات – الصدقة الجارية)
ما
هى الباقيات الصالحات ؟
8–
الجودة بالموجودة:
وَلَا
يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا
كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (التوبة )
121( لاحظ : صغيرة او كبيرة )
الَّذِينَ
يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا
يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ
سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (التوبة 79))(النفقة بالجهد)
وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم
مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ ۗ
وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (البقرة 270)
9-
لا خوف عليهم ولا هم يحزنون:
- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ
عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (البقرة 277)
الَّذِينَ
يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا
أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ
لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ
يَحْزَنُونَ( البقرة 262)
"الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم
بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ
رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " (البقرة 274)
10–
الله العظيم يقترض فهل انتم مقرضون ؟ : ( القرض الحسن لله من أصول التجارة مع الله
)
إِنَّ
الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا
يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (الحديد 18 )
وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي
إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ
وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ
لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي
وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ
عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ ۚ
فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (المائدة –
12)
إِنَّ
رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ
وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ ۚ
وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ
عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ
فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ
عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ ۙ
وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ ۙ
وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ
فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ
وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ
خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ
وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ121 ( المزمل 20 )
11-
الله يربى الصدقات و لايجازى بالمثل كما
(يجازى بالمثل كيفا لقوله فما جزاء الاحسان الا الاحسان ) :
يَمْحَقُ
اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ
وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ( البقرة 276)
وَمَا
آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ
اللَّهِ ۖ
وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ
الْمُضْعِفُونَ (الروم 39)
مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ
مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ
وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ
وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (البقرة 261)
وَمَثَلُ
الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا
مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ
أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ ۗ
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . (البقرة 265)
وفى
تحريم الربا:
الَّذِينَ
يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ
الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ
فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ
إِلَى اللَّهِ ۖ
وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ
هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (البقرة - 275)
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا
إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (البقرة 278)
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً ۖ
وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( آل عمران 130)
وَأَخْذِهِمُ
الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ
وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ( النساء 161)
12-
مفهوم التجارة مع الله :
إِنَّ
الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ (فاطر 29 )
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ
عَذَابٍ أَلِيمٍ (الصف 10 )
إِنَّ
اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ
الْجَنَّةَ ۚ
يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ
وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ
وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ
فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ
وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة 111)
13
- الزهد فى المال :
قُلْ
إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ
وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا
وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ
فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (التوبة 24)
رِجَالٌ
لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ
وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ
يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (النور 37)
وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا
انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ
قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ( الجمعة 11)
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ
فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ
ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (الجمعة 9)
14-
أصول التجارة وعدم اكل اموال الناس بالباطل :
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ
إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ
وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ
إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ( النساء 29)
وَلَا
تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ
أَشُدَّهُ ۖ
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ
لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ
وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ
وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ۚ
ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(الأنعام 152)
وَلَا
تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ
أَشُدَّهُ ۚ
وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ
إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا ( الإسراء 34)
وَلَا
تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى
الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ
وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (الرشوة) ( البقرة 188)
وَيْلٌ
لِّلْمُطَفِّفِينَ المطففين (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ
يَسْتَوْفُونَ (2) المطففين
الميزان
والغش وبخس الاشياء:
أَلَّا
تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8)
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)
الرحمن
وَإِلَىٰ
مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۗ
قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ
قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ
فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ
وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ۚ
ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (الأعراف 85)
وَإِلَىٰ
مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۚ
قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ
وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ ۚ
إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ (
هود 84)
وَيَا
قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ
وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ
مُفْسِدِينَ (هود 85)
15-
تحريض على الانفاق :
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن
يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ
وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (البقرة 254)
وَأَنفِقُوا
مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ
رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ
الصَّالِحِينَ ( المنافقون 10 )
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ
اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ
لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ
أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ
وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (الحديد 10 )
لِيُنفِقْ
ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ
وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ
لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ
سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ( الطلاق 7 )
16- الانفاق
نجاة من التهلكة على مستوى الفرد والمجتمع : وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ
اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ
وَأَحْسِنُوا ۛ
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ( البقرة 195)
فقلة
الانفاق الاستثمارى والخدمى تدمر
الاقتصادات كذلك زيادة الفجوة بين الطبقات الاجتماعية تدمر المجتمع .
17-
العفو أولى الانفاق :
يَسْأَلُونَكَ
عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ
قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن
نَّفْعِهِمَا ۗ
وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (
البقرة 219) (هناك معنين للعفو نرى ان كلاهما صحيح ، العفو او الفضل والزيادة عن
الحاجة ، والعفو الصفح الجميل عن الناس المسيئة )
قال العفو : ما يفضل عن أهلك : يعني الفضل .: أفضل مالك ، وأطيبه قال : ذلك ألا تجهد مالك ثم تقعد تسأل الناس .
أبي هريرة قال : قال رجل : يا رسول الله ، عندي دينار ؟ قال : " أنفقه على
نفسك " . قال : عندي آخر ؟ قال : " أنفقه على أهلك " . قال : عندي
آخر ؟ قال : " أنفقه على ولدك " . قال : عندي آخر ؟ قال : " فأنت
أبصر " . ،أن رسول اللهﷺ
قال لرجل : " ابدأ بنفسك فتصدق عليها ، فإن فضل شيء فلأهلك ، فإن فضل شيء عن
أهلك فلذي قرابتك ، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا " .
18-
التصدق بالعفو فى القصاص :
وَكَتَبْنَا
عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ
وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ
فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (
المائدة 45)
19-
ولا تتيمموا الخبيث ( الله طيب لا يقبل الا طيب – غسيل الأموال ) : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا
مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ ۖ
وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن
تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ(البقرة 267 )( عن عائشة -رضي الله
عنها-: "إن الصدقة تقع في يد الله قبْل أن تقع في يد الفقير"؟ ولذلك
كانت تطيب النقود قبل أن تتصدق بها. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول
الله -ﷺ -: (مَا
تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا
الطَّيِّبَ، إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً،
فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ، كَمَا
يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ)
التوبة
- الآية 104أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ
عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
20
- درجة البر( الانفاق مما تحب – على حبه – السراء والضراء ) :
لَن
تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ
وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيم (آل عمران 92)
لَّيْسَ
الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ
الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ
وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ
وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي
الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ
إِذَا عَاهَدُوا ۖ
وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ
وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (البقرة 177)
وَمَا
مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا
بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ
وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ (التوبة 54 )(الانفاق ينبغى ان يكون
بحب وليس كراهة)
الَّذِينَ
يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ
وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( الانفاق فى العسرة) آل عمران - 134
21
- اشياء لا تشترى بالمال :
وَأَلَّفَ
بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ
لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ
إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (الأنفال 63)
إِنَّ
الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم
مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ
أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (آل عمران 91)
يَوْمَ
لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ
بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم
بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ( الشعراء 88)
َمَا
يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ (الليل 11)
فَالْيَوْمَ
لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ
مَأْوَاكُمُ النَّارُ ۖ
هِيَ مَوْلَاكُمْ ۖ
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (الحديد 15)
مَا
أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ(
الحاقة 28)
مَا
أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ( المسد 2 )
22
-ماذا يفعل الفقراء فى عبادة الانفاق :
لَّيْسَ
عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ
مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ
مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ ۚ
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (التوبة 91)
وَلَا
عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا
أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا
أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ ( التوبة 92 )
ضَرَبَ
اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَمَن
رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ
هَلْ يَسْتَوُونَ ۚ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (النحل 75)
قال
لرسول الله : ذهب الأغنياء بالأجر يصلون ويصومون ويحجون، قال : وأنتم تصلون
وتصومون وتحجون . قلت: يتصدقون ولا نتصدق قال: وأنت فيك صدقة، رفعك العظم عن
الطريق صدقة، وهدايتك الطريق صدقة، وعونك الضعيف – بمعنى الفقير – بفضل قوتك صدقة
"
قال رسول الله "على كل نفس في كل يوم طلعت
فيه الشمس صدقة عنه على نفسه، قلت يا رسول الله : من أين أتصدق وليس لنا أموال،
قال لأن من أبواب الصدقة التكبير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله واستغفر
الله وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر" رواه مسلم وأحمد والبيهقي.
23
-التبذير والاسراف والسفه :( الزهد لا الاسراف )
• الاعتدال فى الانفاق
وَالَّذِينَ
إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ
قَوَامًا(الفرقان -6)
وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ
وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا(26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا
إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ
وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا) 27) الإسراء
وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ
وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ
وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۚ
كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ
وَلَا تُسْرِفُوا ۚ
إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ. (الأنعام 141)
يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ
مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ
إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ. (الأعراف 31)
وَلَا
تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا
وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (النساء
5 )
كُلُوا
مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ
غَضَبِي ۖ
وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ (طه 81 )
وَابْتَلُوا
الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ
رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ
وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا ۚ
وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ
وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ۚ
فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ۚ
وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا (النساء 6 ) ابتلو اى اختبروهم فى الانفاق .
الاسراف
:ذكر الاسراف فى القرآن بمعانى متعددة منها الاسراف فى الذنوب بمعنى الافراط
والمعنى فيما يخص الماديات هو الاهدار و الاستنزاف والجور و المبالغة والانفاق على
بنود استفزازية ورفاهيات وكماليات يمكن
الاستغناء عنها أما الضروريات فلا اظن انها مقصودة بالاسراف .
المطلوب هو الزهد لقول عمر بن الخطاب
(تخوشنوا وتمعدنوا فإن النعم لا تدوم) وعمر كان يرتدى جبة من الصوف به اربع عشر
رقعه وتبعه الصوفية من الزهاد والعباد ممن يرتدون الجبة او الصوف ان جلباب عمر بن
الخطاب بالرغم من ان عمر كان امبراطور
يحكم دولة بمساحة قارة كاملة يدل على زاهد فى ملبسه لا يعكس هذا الزهد قلة الانفاق
بقدر ما يعكس التواضع والبعد عن الفخر والعجب والرياء الذى لا يحبه الله فالله لا
يحب من يمشى فى الارض مرحا ولا يحب كل مختال فخور ولقد حرم الرسول لبس الحرير
والذهب للرجال وأجاز لبس الحرير لبعض الرجال لظروفهم الصحية . ان المقصود هو عدم
الفشخرة والبهرجة والتواضع والاحساس بالمساواة بين الناس واننى ليس افضل من احد ،
مثلما لااحد افضل منى وقال رسول الله " إنَّ الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى
أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" فالانسان بعمله ومطلوب منه التواضع للخالق والانكسار بين يديه
والبعد عن التكبر والغرور أوعدم احترام الناس عدم معرفة منازلهم أو احتقارهم وجحد
حقوقهم.
قال رسول اللهﷺ:
«بينما رجل يمشي في حلةٍ تعجبه نفسه، مرجل جمته(مسرح شعر رأسه الطويل (الجمة)، إذ
خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة (ومعنى "يتجلجل": يتحرك في
أعماق الأرض، والجلجلة: الحركة مع الصوت. » [رواه البخاري]. وقالﷺ:
«ثلاث مهلكات: شحُّ مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه» [أخرجه البيهقي وحسنه
الألباني]. قال ابن مسعود رضي الله عنه:
"الهلاك في اثنين: القنوط والعجب". "وإنما جمع بينهما؛ لأن السعادة
لا تنال إلا بالسعي والطلب والجد والتشمير، والقانط لا يسعى ولا يطلب، والمعجب
يعتقد أنه قد سعد وقد ظفر بمراده فلا يسعى".
والشعور
بالكبر من كبائر الذنوب ومن الشرك المخفى سواء الكبر بالمال او الجمال الخلقى او الأخلاق او العلم
او الالتزام الدينى او الحسب او النسب او الجاه او السلطة أو المكانة الاجتماعية ، او الوضع الوظيفى أو
الاناقة والشياكة ، او البريستيج ، او الرقى الحضارى الى اخر ما يتباهى به الانسان
ويفخر ويستعرض به على الاخرين .
النساء
- الآية 36۞"
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا"
لقمان
- الآية 18وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ (تعرض عنهم ) وَلَا تَمْشِ فِي
الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ .
الحديد
- الآية 23لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا
آتَاكُمْ ۗ
وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
هود
- الآية 10وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ
ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي ۚ
إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ
يونس
- الآية 58قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ
خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
يجادل
البعض بان الله لم يحرم الزينة وان الله جميل يحب الجمال ولكن الزينة والجمال شي
والانفاق على ما يجعلنا نشعر بالتميز على
الناس شيئ آخر .
24
– الفدية : الكفارة :
البقرة
- الآية 196وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۖ
وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ
فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن
صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ۚ
فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ
مِنَ الْهَدْيِ ۚ
فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا
رَجَعْتُمْ ۗ
تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ
ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
البقرة
- الآية 184أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ
فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
ۚ وَعَلَى الَّذِينَ
يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ
فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ
وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ
إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
المائدة
- الآية 89لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن
يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ ۖ
فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ
أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ
فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ
ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ
وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ۚ
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
المائدة
- الآية 95يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ
حُرُمٌ ۚ
وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ
يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ
طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ ۗ
عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ۚ
وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ ۗ
وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ
المجادلة
- الآية 4فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن
يَتَمَاسَّا ۖ
فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ۚ
ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ
وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۗ
وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
القربان
والنذر والفدية والكفارة من المفاهيم
الانفاقية التى جاء ذكرها فى القرآن .
25-
التساهل فى الدين نوع من الانفاق :
البقرة
- الآية 280وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ
وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ
إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
26
- اللمز فى الصدقات لاسباب شخصية :
التوبة
- الآية 58وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا
رَضُوا وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ
27-
آية الزكاة الزكاة نوع من الصدقة المفروضة على ثمانية مصارف
التوبة
- الآية 60۞
إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا
وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ
اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ
فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
1
– الفقراء
2
– المساكين
3
– العاملين عليها
4
– المؤلفة قلوبهم
5
– فى الرقاب ( تحرير الرقاب ) فى الحرية والتحرير
6
– الغارمين (المديونين )
7
– فى سبيل الله
8
– ابن السبيل
خلاف
جدلى هل حق الله فى المال الزكاة فقط ؟
التوبة
- الآية 103خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ
إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( الأخذ الاجبارى )
مصارف
أخرى الانفاق :
يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ
قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ
وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۗ
وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (البقرة 215)
لِلْفُقَرَاءِ
الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي
الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم
بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ
وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (البقرة - الآية 273) (
احصروا فى سبيل الله مجاهدون بسيف أو
مجاهدون بدون سيف تركوا دنياهم من اجل اخرتهم على المجتمع ان يكفلهم دون طلب منهم)
وَإِذَا
حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ
فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (النساء 8)
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ
وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ
إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ
فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ
وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
(النساء 135۞)
(يوسف
- الآية 88) فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا
وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ
وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ۖ
إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (الصدقة الخفية فى البيع والشرى)
28–
اطعام الطعام:
الحج
- الآية 28لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي
أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ
فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ
(
المائدة - الآية 93) لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وَّآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
ثُمَّ اتَّقَوا وَّآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوا وَّأَحْسَنُوا ۗ
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.
(
النور - الآية 61) لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ
حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا
مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ
بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ
أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ
فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ
اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
(الانسان
- الآية 8) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا
وَأَسِيرًا
(الانسان
- الآية 9) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً
وَلَا شُكُورًا قريش - الآية 4الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ
خَوْفٍ
(المدثر - الآية 44) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ
(الحاقة
- الآية 34) وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ
(الانسان
- الآية 8) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا
وَأَسِيرًا
(الفجر
- الآية 18) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ
(البلد
- الآية 14) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
(الماعون
- الآية 3) وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ
29-
الخلطاء :
(ص
- الآية 24) قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ
وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات
30
- ( حكمة تقدير الرزق )
تِ
وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ
وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا
وَأَنَابَ ۩
الشورى
- الآية 27۞
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن
يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ
إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ
النحل - الآية 71وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ
عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ۚ
فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ ۚ
أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
الفجر
- الآية 16وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ
رَبِّي أَهَانَنِ
31
- ( الرزق وعد )
الذاريات
- الآية 22وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
32-
( الرزق غير المادى )
الواقعة
- الآية 82وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
33-
قتل الاولاد من اجل المال:
الأنعام
- الآية 140قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ
وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ ۚ
قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ
الأنعام
- الآية 151۞
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ
أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ
وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ
نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ
وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ
وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ
ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
الإسراء
- الآية 31وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ
نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ
إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا
34–
من حيث لا يحتسب :
الطلاق
- الآية 3وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ
إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ
قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا
35
– الانفاق الزوجى:
النساء
- الآية 130وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ ۚ
وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا
36
– خدمة وانتظار اجر مادى أجر رمزى للمتطوع
:
القصص
- الآية 24فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي
لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
37
- العقوبات المادية لعدم طاعة الله :
النحل
- الآية 112وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا
رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا
اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ
38
- عدم حمل هم الرزق والاهتمام بالسعى
والعمل :
طه
- الآية 132وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ
لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ
نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ
وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ
يتطرق البحث المواضيعى فى القرآن الكريم إلى
محاولة ترتيلية تنظيمية لموضوعات القرآن الكريم والتى تتطابق مع موضوعات الواقع
والحياة ككل كمحاولة للتفسير الموضوعى objective أولا ثم التفسير اللغوى منفتح الدلالة وفض الألتباسات التفسيرية
المتكونة بفعل الرواسب التاريخية السياسية والاقتصادية والثقافية الذى أدت
لانحرافات شديدة فى المعنى تبعه انحراف فى التطبيق والممارسة الدينية وكل ذلك يتم
بغية محاولة إعادة اكتشاف الإسلام الأصلى ، بغية تطبيقه فى الممارسة اليومية
والحياة .
الموضوع فى هذا البحث هو الإنفاق .
الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق