إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 26 ديسمبر 2021

سمات نفسية يمتلكها رائد الأعمال

 سلسلة مقالات ريادة الأعمال

(3)

 سمات نفسية يمتلكها رائد الأعمال


          يحدد لنا روبرت كيوساكي (Robert Kiyosaki) فى كتابه  Rich Dad, Poor Dad "الأب الغنى و الأب الفقير" أهم السمات والطبائع الشخصية التى تصنع لصاحبها النجاح عموما فى أى مجال ولاسيما فى مجال ريادة الأعمال :

1 - العند والإصرار والتحدى :

" أفعل شيئا ما "

"قبول الفشل المتكرر"

"قوة الاسطورة "

        بمعنى عدم التخلى عن الهدف إيا كانت الإسباب ، فالعند هنا لا يعنى التصلب بالرأى والمحاججة النظرية اللفظية من أجل الدفاع عنه فى حين تكون المرونة مطلوبة ، والإصرار هنا لا يعنى الإصرار على الخطأ بغرور وصلف وجهل آيا كانت الأسباب ، فالمعنى هنا عدم التخلى عن الأهداف بسهولة ويسر .

      فالعند والإصرار والتحدى هنا  يكون عن طريق الصبرالذى لا حدود له والذى يجزى الله عليه بغير حساب . ومنه المثابرة بالمداومة على فعل ما يقرب الانسان لهدفه دون كلل أو ملل ، ومواصلة الإتجاه نحو الهدف دون أدنى حياد عنه أو تراجع ، وعدم الإستسلام ( و السخط والشعور بالهزيمة ) مطلقا لليأس أو فقدان الأمل .

      مهما حدث الفشل و تكرر مرات ومرات (الفشل المتكرر)  ، فإتباع سياسة النفس الطويل الهادئ ( حتى لو هناك بطء لكن لا يوجد توقف ) ، و التغيير المستمر للخطط الإستراتيجية والتكتيكات التنفيذية بكل مرونة وطلاقة إبداعية مولدة للإفكار والحلول ، ومحاولة للتلائم والتكيف مع أى أوضاع  جديدة أومستحدثة دون تغيير أو حياد عن الهدف الواضح المحدد سلفا .

       والسعى أى عدم الوقوف و استمرار الحركة والفعل المستمر  أى كان شكله ( إفعل شيئ ما ) وحجمه بكل تنمل       ( التنمل : وهو ماجعل النملة تسمى نملة لتنملها أى بذلها لجهود جبارة لجنى ما نراه نحن قليل من الناتج أو المحصول  وهو ما يسمئ أيضا دأب أى جهد دؤوب مستمر ومخلص  وإن قل ) لتحقيق الهدف   المرجو . 

    فقبول الفشل – وخصوصا المتكرر - شيئ والإستسلام له شيئ آخر ، فقبول الفشل يعنى محاولة تحليل أسبابه فى كل مرة يحدث فيها بغية التعلم من الأخطاء ، و إكتشاف ما يمكن أن يكون مفيد وملهم عند تكرار المحاولة ، فقبول الفشل يعنى القدرة على تكرار المحاولة لأى عدد من المرات حتى يحدث النجاح دون ثنى للإرادة والعزم والتصميم .

      والأمثلة كثيرة فتعلم ركوب الدراجة ينطوى على عدد كبير من المحاولات الفاشلة و السقوط المتكرر الذى قد يسبب إصابات ولكن بعدم التخلى عن الهدف وتكرار المحاولة دون ملل أو كلل من عدم مرات التكرار نتعلم قيادة الدراجة بكل مهارة .

      وكذلك إذا علمنا أن محاولات أديسون لتجربة المصباح الكهربائى كانت حوالى 999 محاولة فاشلة وأخيرا نجحت المحاولة الألف ، فان بإمكانك أن تعرف كيف يصنع النجاح الذى يولد دائما من رحم الفشل المتكرر وقبوله دون الاستسلام له .

       فأنت كمن يقفز من طائرة وعليه أن يرتدى منطاد هو الطموح والعزيمة والإرادة دون تخلى عن الأحلام أو الأهداف ، حتى فى الاوقات الحرجة والأزمات ، والخسارة والفشل يتم البحث عن الفرص المختفية داخل كل خسارة أو فشل ، فالفشل أما يجعلك ترجع للخلف "ولا تولوا الادبار الا متحرفى لقتال"  أو تكون شجاعا وتتقدم به للأمام بعدما تتعلم منه وتكتشف أسبابه وتتلافها . وهذا هو العند الايجابى المطلوب لرائد الأعمال .

     وهذا بصراحة لا يتم إلا إذا كنت مزودا بقوة "الأسطورة"  والإحساس بالرغبة فى البطولة والشعور بالجسارة  ، وهو إحساس داخلى عميق يمكن أن يسمى "حدس أو بصيرة أو ظن بالله بأنك ستصل وتحقق ما تريد "  كنوع من النبوءة أو الوعد أو التوقع الإسطورى الملحمى فى إطار تصور درامى للحياة  .

      يساعد هذا الاحساس جدا فى تدعيم الجسارة الشخصية اللازمة للسعى وراء الاهداف وتحقيقها وهذا الإحساس من "أسرار الحياة"  وهو نابع من إيمان يفوق الواقع ومعطياته  بحقيقة تحقق الأحلام على أرض الواقع إذا تعهدناها بالرعاية من خلال بذل الجهد والمثابرة وعدم التراجع أو الاستسلام أو الخنوع .

      لذلك يوجهنا كيوساكي لأن نبحث عن السبب الذي من أجله نريد أن ننجح ، ونربطه بالايمان بالله والذات والمسار الملحمى لحياتنا ، ولنعلم أن القوة الحقيقية ليس فى عدم السقوط او الفشل وإنما فى القدرة على القيام بعد كل سقوط ، "فما لا يميتنى يجعلنى أكثر قوة " كما قال الفيلسوف الالمانى للقوة نيتشه ،  ومن يحقق أحلامه ليس الموهوب فقط مع احترامنا له بل المجتهد الذى يداوم العمل على موهبته وامكانياته " فالله لا يضيع آجر من أحسن عملا ،" ولكن بشرط الاحسان والاتقان والجودة ، وتقول الاغنية "ولسه بيجرى ويعافر ولسه عيونه بتسافر  ولا بيوصل و لا بيتوه ".

     انه فى الحقيقة المقصود ليس النجاح ولا الفشل ، وإنما       " متعه الرحلة فى حد ذاتها "  ، فلا تتوقف مطلقا عن بذل الجهد فى اتجاه ما تصبوا لتحقيقه من أهداف ، و لا تحتقر اى جهد مهما كان صغيرا ، واعلم انه إذا بدأت الشيئ فقد انتهيت من نصفه ، وانه ما لا يدرك كله لا يترك كله.

     وعليك إلا تترك أحلامك او أهدافك تركا مطلقا بل احرص على ان تفعل شيئا ما يجعلك على صلة بها . فالإقدام على الفعل افضل على الدوام من عدم فعل شيء فهو صك تمسك دائم ورباط مستمر.

       فعليك ان تعطى مساحة للشغف بشيئ ما نابع من داخلك وهذا هو الفرق بين الناجح والفاشل وان تسعى وراء هذا الشيئ النابع من داخلك انت .  

        والسؤال الان : ما هى الحالة الوحيدة التى يمكن لك أن تتحول فيها عن هدفك ؟ اذا اكتشفت انه غير حقيقي وغير نابع من داخلك ولا يعبرعن حقيقة عن ما تريده نفسك من أهداف .وهذا ما اشار اليه مانسون فى كتاب فن اللامبالاة ،إذ ليس كل تمسك واصرار ايجابى فاحيانا نكتشف أننا نتمسك بإشياء غير نابعة من داخلنا وهنا علينا تحويل المسار فورا .  

 -    عدم الخوف من خسارة المال :

        الفشل المقصود هنا فى مجال ريادة الأعمال :  هو الخسارة المالية والخوف من خسارة المال مع العلم أنه لا يخسر المال غير الاغنياء ، ومحاولة عدم المجازفة بالمال والجبن فى استخدامه من خصائص الفقراء ، يقول عن ذلك كيوساكي المقولة الأمريكية الشائعة : “الجميع يرغب في دخول الجنة ولكن ليس ثمة من يقدم على الموت”، فلكل شيئ ثمن وثمن الثراء انه لا يتحقق إلا بالمجازفه بالمال والشجاعة فى انفاقه ، الثمن هو الا تخشى من خسارة المال أوالمجازفه به ، فاذا كان كل الناس ترغب في الثراء فما يحول بينهم وبين ذلك هو الجبن وعدم المجازفة بالمال خوفا من خسارته .

       ويحكى أن أحد كبار الاغنياء من رجال الأعمال حاول ان يراهن بائع الخبز على كل ما يملك من الخبز فى مقابل كل ثروته فرفض بائع الخبز ذلك ، فعلم رجل الاعمال ان بائع الخبز هذا لا يمكن ان يكون غنيا يوما من الايام ، وهى قصة شهيرة يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعى ، فمن ليس لديه استعداد للخسارة ليس لديه استعداد للمكسب بالضرورة ، ولكن برر بائع الخبز بانه محتاج للمال بشكل ضرورى فلا يمكنه المجازفه به .

 ومن هنا يأتى المثل "الدنيا مبتديش محتاج " فكلما كان مالك على قدر احتياجاتك الضرورية زاد لديك الخوف من ضياعه وخسارته فقلت المجازفة فانتهت امكانيات الربح أو المكسب .

       اما الاغنياء فلديهم دائما استراتيجية عميقة لمواجهة الخسارة ، والتعامل مع المخاطر ، فكلما شعر رائد الاعمال بالخوف من ارتكاب خطأ ما يؤدى إلى فقدان بعض المال، كان يتذكر على الفور قدرته على تحويل أي خسارة ماليه إلى    مكسب .

فهناك عدة حقائق عن المال فى نظر رائد الاعمال ينبغى ان ندركها جيدا : وجد أن

       “الفقراء والطبقة الوسطى من المجتمع يعملون جاهدين من أجل الحصول على المال، لصرفه ببذخ على سلع استهلاكية يغتقدونها اساسية وضرورية ولا غنى عنها فى احيان وترفيهه وكمالية فى احيان اخرى ، بينما الأغنياء الحقيقين من رواد الأعمال لا يعيرون المال ادنى انتباها الا من حيث أنهم يقيمون ما لديهم من مال وامكانيات آخرى مادية أو معنوية ، بسيطه أو كبيرة ليستخدمونها ويفعلونها كأحد الإمكانيات فى العمل والاستثمار ، فهم يستخدمون المال ليتوالد ويخترع مال آخر يستخدمون المال ليعمل هو عوضا عنهم عبر انفاقه فى شراء الأصول التى تأتيهم  بمال أكثر مع ضرورة بذل المجهود المستمر ."      

        فرواد الاعمال لا يعملون من أجل المال كما يظن بل يعمل المال من أجلهم ، هم يستخدمونه فقط لتضخيم الثروة بشراء الاصول واعادة انتاجه ، فكلما حدث نوعا من الإدخار سارع رجل الأعمال فى شراء أصل ثابت أو انتاجى سواء عقار او معدة تساعد فى الإنتاج ، فالأغنياء ليسوا مدمنى إمتلاك المال واكتنازه وعده أو من مدمنى صرفه على الكماليات أوالترفيهيات والمستهلكات الفارغة بل على الأصول والأصول فقط .

      ولذلك فان كثير من اغنى الاغنياء زاهدون متواضعون لا يسعون وراء ارتداء او استهلاك الماركات العالمية الشهيرة بل يستهلكون أرخص ما يؤدى الغرض .

      فعاداتهم فى الاستهلاك زاهدة موفرة ومقتصدة . والقاعدة تقول لا تشتري وسائل الترف حتى يكون لديك المصدر الذي يدفع لها فيما بعد.

     فى حين يقوم الفقراء والطبقة الوسطى بشراء الإلتزامات الضرورية وغير الضرورية ويظنون أنها أصولاً والأغنياء يزيدون في غنى المال لأنهم يعرفون كيف يشترون الأصول؟  ابدأ صغيرًا وازرع البذور داخل خانة الأصول فقد ينمو بعضها ولا ينمو البعض الآخر” فالأصول هي مصادر ثابتة للدخل مثل: العقارات والسندات، والأسهم، والشهادات بنكية، وهي أصول ثابتة تزيد قيمتها مع الوقت ولا تطلب منك جهدًا في إدارتها.وهناك اصول انتاجية كالمعدات والاجهزة التكنولوجية التى تدعم الانتاج وتساعد فى العمل .

       فالعمل عند الاغنياء ليس من أجل المال وانما من أجل توليده واختراعه وإعادة انتاجه (فما يسعدهم هو لعبة توليد المال ) وربما العمل والجهد هنا يكون خالصا من أجل التعلم الواقعى أو زيادة الخبرة أكثر منه من أجل المال . فهم يثمنون المعنوى والخبرة ورأس المال الرمزى ،(ساعة زيادة فى التدريب للعامل واكسابه خبرة توفر جهد عام فى العمل ومن ثم سرعه الحصول على المكسب )   فرائد الاعمال لا يفضل الربح السريع بل الربح الحقيقى الممنهج المتأسس على عمل وجهد وتخطيط .

-     رشة جريئة : قانون المال "البذل و الانفاق "

       كن Indian Giver  "مانح هندى"  كما يقول كيوزاكي أي أنه عند انفاقك المال في مشروع ما يجب أن تعرف ما الذي سيحدث ؟ وما هي المميزات التي ستحصل عليها فوق ربحك المادى ؟ المقصود هنا الرشة الجريئة التى تصاحب مشروعك انفاقك على الدعاية والترويج على اشخاص هامين للمشروع كوسطاء او وكلاء او مروجون وعلى اشياء قد لا يعود منها ربح سريع ولكنه تخزين استراتيجى لربح سيأتى فيما بعد يقول الكاتب ادفع لوكلائك ووسطائك أولاً قبل الجميع (كل الذين يجعلونك تحصل على مال أو تدخل المال).

        فرواد الاعمال يفهمون جيدا قانون المال " ابذله لكى تجده"   وبذل المال هو سر العائلات الأكثر ثراءً ، حيث تعتمد جميعها على وجود منظمات مثل “فورد وروكفلر” كلها مؤسسات تحتضن أموال هذه العائلات وتنميها وتبذل منها للغيرفى اطار من المسؤلية الاجتماعية .  

-     نفسية رائد الاعمال :

        ربما نستعجب من نفسية رائد الاعمال عند الخسارة ومرحه وروحه الرياضية ، لا نه يدرك ان الأمر فى الاول والأخر لعبه ترفيفية ليس اكثر . فالاستثمار لا يعدو كونه لعبة تكسب أحيانًا وتخسر أحيانًا أخرى، لذا تمتع بحياتك في كل الأحوال ورفه عن نفسك ، وقل لها" أنا لا أعمل من أجل المال، ولكن المال هو الذي يعمل لأجلي!" .

2 – التواضع والبساطة و البعد عن الغرور ومحاولة   تعلم الجديد  :

        إن المعرفة بالأمور تجلب المال في حين أن الجهل يجلب خسارة المال ، وتذكر أنك في كل مرة تغتر بها بنفسك ستخسر المال ، الغرور  خليط من حب النفس والجهل. و يلجأ البعض للغرور والزهو بالنفس لإخفاء حقيقة جهلهم أو عدم إلمامهم بأمر ما.

           ربما أصبحت هذه العادة لا شعورية وهي ناتجة عن طرق التربية التي تتجسد بالخوف من الظهور بأن المرء جاهل أو لا يعلم.

        " عندما تجهل أي شيء، أعترف بالأمر، وسارع بجمع المعلومات والتعلم حول الشيئ الذى تجهله واستعن بخبير أو كتاب لتحول هذا الجهل إلى خبرة ومعرفة.

         اعمل لتتعلم، لا تعمل من أجل المال.

      يتكلم هنا كيوساكي عن أهمية التعلم دون التعمق في مجال واحد. تعلم من كل شيء لتكون لديك المعرفة فقط ولا تتخصص في شيء أثناء الدراسة لأن التخصص من شأن الموظفين. أتقن طريقة ما ، ثم بعد ذلك تعلم طرقا أخرى جديدة (القدرة على التعلم بسرعة) احصل على الأشخاص (أصحاب المشاريع) الذين يلهمونك واجعلهم اصدقائك . ثم علم الآخرين وستحصل على المقابل. ابذل المعرفة وستتلقى المقابل (قوة البذل) توقف عن ما تفعله كل فترة وحدد الوسائل المثمرة وغير المثمرة ، ابحث عن الأفكار الجديدة (أفكار استثمارية) ، اعثر على شخص قام بما تريد أنت القيام به وقربه منك ربما يصل الامر لان تحضر فصول دراسية وتشتري شرائط تعليمية قدم عروضا كثيرة للشراء وهناك اسلوب جيد ومجرب للمعرفة وهو التمشية والحركة فالحركة بركة فيقول الكاتب " سر أو در بسيارتك حول منطقة ما لمدة 10 دقائق مرة كل شهر، وحدد ملاحظاتك على ما ترى حولك ، أكيد سستعلم وتستفيد .

3 - الجشع :

        أفضل علاج للكسل هو قليل من الجشع ! ولكن كيف ذلك؟ الجشع القليل الذي تحدث عنه الكاتب هو أن نفكر ما هي المنافع التي سيعود بها العمل الذي أقوم به الان ؟ كيف استفيد من صحتي وقوتي وخبرتي وعقلي الان وباقصى قدرة لهم؟ يرى الكاتب أن قليلاً من الجشع مفيد على عكس كثرته مثله مثل الماء. ويقصد  كسل الطموح وكسل الفعل ، الجشع فى التعامل مع الحياة وانتهاز الاوقات وكل فرصة للعمل والجشع فى اصطياد الفرص فكن مدركًا أن هناك دائمًا فرصًا عظيمة لا تراها عينيك، لكن يراها عقلك.

         فأغلب الناس لا يصبحون أثرياء أبدًا لأنهم ببساطة يفتقرون إلى التدريب المالي ليصطادوا الفرص الصحيحة التي تأتي أمامهم ، وتذكر أن الاستثمارات تأتي وتذهب، والسوق يزدهر ويركد، والاقتصاد ينتعش ويسوء، وفرص العمر ستظل تأتيك طوال عمرك، وكل يوم عليك أن تتعلم أن تراها وتستغلها.

      كن قوياً بنفسك وتحكم بكل شيء حولك، بدلاً من أن تتحكم بك الحكومات والأموال و الاسواق .

     ويوصي الكاتب باتباع مبدأ التركيز، بأن تضع كثيرًا من البيض في عدد قليل من السلال، ولا تتبع منهج الطبقة الوسطى الذين يوزعون البيض القليل على سلال عديدة .

المقالة الرابعة https://economicfreephilosopher.blogspot.com/2021/12/blog-post_36.html


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الضرورة الراهنة والحاجة الملحة للتدريب على أخلاقيات العمل فى الشركات

  الضرورة الراهنة والحاجة الملحة للتدريب على أخلاقيات العمل فى الشركات بقلم : أحمد حمدى حسن حافظ       ربما لا تختلفون معى فى اننا نعيش ...