إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 26 ديسمبر 2021

قراءة أولية فى فكر الدكتور عماد أبو غازى حول التنمية الثقافية

  قراءة أولية فى فكر الدكتور عماد أبو غازى حول التنمية الثقافية



بقلم :  أحمد حمدى حسن حافظ

 المصادر : أعتمدنا فى هذه القراءة على خمس نصوص :

1 -  عرض دبلوم التنمية الثقافية ورؤيتها:  والتى بدا لنا فيها ان الدكتور عماد و هو المنسق العام للدبلومة . والتى أسست لأربع أهداف للدبلومة :1 – المعارف الثقافية -2- المهارت الادارية – 3 – مهارات التواصل مع متلقى العمل الثقافى – 4 – تصميم مشروع ثقافى وتنفيذه .

وهنا ظهرت مفاهيم أقتصادية مثل (مؤسسة أومشروع ثقافى – سوق الثقافة – الحقل الثقافى – العمل الثقافى –   الخدمة والسلعة الثقافية )

ورأى ابو غازى أن الثقافة تشمل تكوين معرفى ومهارات مهنية

وأشار لدور الممارسات الثقافية فى التنمية الاجتماعية    والاقتصادية .

2 – ثلاث مقالات منشورة فى جريدة الدستور فى سنة 2010 على الترتيب "الصناعات الثقافية فى مجتمع المعرفة "- "الثورة الصناعية والثورة الثقافية "- "الثقافة فى عصر الوسائط الحديثة "

3 – مقالة "الثقافة الرقمية وتحديات العصر " مجلة رؤى ثقافية عدد69 اكتوبر 2020تصدر عن مركز الاهرام للدراسات الاجتماعية والتاريخية العدد بعنوان " الثقافة فى مصر الاشكاليات والافاق المستقبلية"  10-21


أهم الأفكار الواردة فى المقال الأول "الصناعات الثقافية فى مجتمع المعرفة "

1     – " إزدياد قيمة وأهمية الإنتاج الثقافى فى عصر مجتمع المعرفة "  ونعقب بأن :

      الإنتاج الثقافى محور الإنتاج الأساسي فى عصر المعرفة الراهن . يتجاوز الأمر مجرد اعتراف بإقتصاديات للإنتاج الثقافى . بل إعادة هيكلة الاقتصاد العالمى على أسس جديدة يتمحور فيها الإنتاج الثقافى كإنتاج معرفى خاص له مردود إجتماعى وسياسي واقتصادى . ومردود مؤثر على طبيعة ممارسة الانشطة الإقتصادية القديمة كالزراعة والصناعة  والتجارة .

      فمثلما كان الإنتاج الزراعى محور الإنتاج فى عصر الزراعة وصاحبته التجارة على استحياء والصناعات اليدوية ، ومثلما كان الإنتاج الصناعى محور الإنتاج فى عصر الصناعة (بعد الثورة الصناعية واكتشاف قوة البخار ) وصاحبته التجارة على نطاق واسع وانتقلت الزراعة ايضا على استحياء لما يعرف بالصناعات الغذائية والميكنة الزراعية والمبيدات والاسمدة واخيرا الهندسة الوراثية فى عصر المعلومات ، ومثلما كان ( ولعله منذ فترة قريبة من كونها معاصرة ) الإنتاج المعلوماتى محور الإنتاج فى عصر المعلومات ( الإنتاج المعلوماتى يقصد به : البنية الاساسية للمعرفة من أجهزة وتقنيات ومعدات بالاضافة إلى  بيانات خام ومعلومات صماء ) فالإنتاج المعرفى (الآن)  للمحتوى المعرفى الفعال (الإنتاج الثقافى ) محور الإنتاج فى عصرنا هذا.  وذلك له تأثيره على النشاطات التقليدية فيعاد صياغتها من خلال محورية المحتوى المعرفى .

وقفة للضبط الاصطلاحى :

أولا : الفرق بين عصر المعلومات وعصر المعرفة .

ثانيا : الفرق بين أقتصاد ذو توجه معرفى وإقتصاد المعرفة .

تأثير الانتاج الثقافى وأهميته و خصوصيته:  

أولا : المردود الثقافى بالمعنى السيسيولوجى والانثربولوجى للثقافة (سلوك) للإنتاج الثقافى ( المحتوى المعرفى )

     يتصرف الإنسان فى حياته وفق ما اسماه الفيلسوف فتنجشتين باراديم أى نموذج استرشادى وهو ما عناه أبو غازى قائلا      " استجابة الإنسان لإشباع حاجاته من خلال نماذج معيشية أو نماذج للفكر والعمل ابتدعها الإنسان فى سبيل إشباع الحاجات المعيشية " وهى نماذج مكتسبة يلعب الانتاج الثقافى الجماهيرى دورا واسعا فى تشكيلها .

    وهنا يفرق د عماد بين مرحلتين مرحلة الانتاج الثقافى الخاص بالنخب الثقافية ومرحلة الانتاج الثقافى الكبير وعلى نطاق واسع وجماهيرى .

ثانيا : المردود السياسي هو ما تحدث عنه جوزيف ناى فى القوة المعنوية Soft Power.

ثالثا : المردود الاقتصادى :

أ - أقف أمام بعض الاسماء من قائمة أغنى أغنياء العالم متسائلا عن محور إنتاجاهم فاجده أنتاج تقنى ومعلوماتى ومعرفى اساسا وكانه عصر سيادة التكنوقراط ومن الاسماء اللامعة  Mark Zuckerberg صاحب الفيس بوك   Steve Jobs صاحب شركة ابل لاري بايج وسيرجي برين أصحاب شركة جوجل بيل جيتس صاحب مايكروسوفت واخيرا إيلون ماسك  Elon Musk مؤسس شركة سبيس إكس ورئيسها التنفيذي، والمصمم الأول فيها. وشركة باي بال، يطمح ماسك إلى تجسيد فكرة نظام النقل فائق السرعة المسمى بالهايبرلوب. أكثر الرجال نفوذا في العالم أغنى رجل في العالم فى 2016

ب - واذا تركنا هذه الشريحة إلى طبقة اقتصادية اخرى من المجتمع لوجدناها تعتمد على إقتصاد الجيج Gig Economy : 

           هو إقتصاد جديد (معاصر جدا ) نامى ومنفتح الآفاق ، إقتصاد تجارى وخدمى خاص ببيع وشراء السلع و أداء الخدمات الكبيرة والصغيرة ، التى يمتلكها (فى حالة السلع ) أو يقدر علي آداءها (فى حالة الخدمات ) الأفراد المستقلون الغير مرتبطون بأى مؤسسة أو شركة و يعملون كرواد أعمال بشكل حر تماما منفصل عن أى مؤسسة ومستقل و من منازلهم ، ويتم ذلك من خلال ما يعرف بتطبيقات التسويق الإلكترونى و خصوصا السمسرة المعلوماتية وهى تطبيقات كثيرة ومنتشرة فى عصرنا هذا  .

        ففى مجال خدمات المواصلات والانتقال عرفنا تطبيق أوبر  وكريم وغيرهم من التطبيقات الاقل شهرة التى تعمل من خلال تحقيق اتصال فعال بين طالب الخدمة والقادر على فعل الخدمة فى سلاسه وسهولة ويسر .

        وفى مجال الدليفرى ونقل السلع والماكولات نجد تطبيقات كمرسول وإطلب تقيم اتصال فعال بين البائع والمشترى ومقدم خدمة التوصيل للسلعة .

        وفى مجال الخدمات الطبية نجد تطبيقات كفيزيتا واطلب طبيب تقيم اتصال فعال بين المريض طالب الخدمة والطبيب مقدم الخدمة بل وترشح الاطباء القادرين على أداء الزيارات للكشف المنزلى والمعامل ومراكز الاشعة القادرة على تقديم الخدمة فى منزل المريض وقد زادت اهمية هذه التطبيقات بعد انتشار فيروس كورونا بالتحديد حيث أصبحت الحركة محدودة بفعل الإجراءات الاحترازية  .       وكذلك فى مجال صيانة الاجهزة والمعدات ومجال الطبخ البيتى والمأكولات .

     وفى مجال البيع والشراء نرى تطبيقات كolx و سوق و نون .

أشهر الخدمات المطوبة فى سوق الجيج

أعمال وخدمات استشارية

 برمجة، تطوير المواقع والتطبيقات

 هندسة، عمارة وتصميم داخلي

 تصميم، فيديو وصوتيات

 تسويق الكتروني ومبيعات

 كتابة، تحرير، ترجمة ولغات

 دعم، مساعدة وإدخال بيانات

 تدريب وتعليم عن بعد

         الأهم من تلك التطبيقات هى وسيلة السوشيال ميديا مثل فيس بوك والتى تم اضافة تطبيقات خاصة فيها من داخلها تدعم التسويق الاليكترونى عبر انشاء صفحات خاصة بالتجار والمؤسسات التى تعرض خدماتها وتروج لنفسها وتتواصل بسهولة مع طالب الخدمة او السلعة .

       انتقل الاقتصاد التقليدى فى أواخر الثمانينات  إلى أقتصاد معلوماتى ؛ حيث أصبحت المعلومة أيا كانت سلعة تباع وتشترى وأصبح لها تطبيقات ووسائل تكنولوجية لتروجيها والاستفادة القصوى منها  ، لم يكتفى العالم بهذا الأمر فبسرعة ونتيجة ثورة الاتصالات والمعلومات أنتقلنا للاقتصاد المعرفى الذى يتأسس على تفعيل المعلومات بطريقة مفيدة أقتصاديا ، فى الواقع وسرعان ما ظهر مفهوم أقتصاد الجيج فى الواقع ليعبر عن نمط جديد للعمل الانسانى  وهو العمل من خلال الخدمات المستقلة عبر تطبيقات السمسرة الاليكترونية .

فى اخر احصائية اجريت عام 2020 فان  40% من العمالة في أميركا وأوروبا وظائف غير دائمة و مستقلة عبر اقتصاد الجيج  .

ج - تحتل وظيفة صانع محتوى معرفى فى عالمنا اليوم الصدارة وهى وظيفة لها علاقة مباشرة بالانتاج الثقافى ولها مردود ومقابل مادى عالى ومن هنا يتحدث د عماد عن  مفهوم الصناعات الثقافية (الانتاج الثقافى) وان الثقافة لم تعد مجرد من الانشطة الفكرية والإبداعية للإنسان بل اصبحت انتاج ثقافى (الأنشطة الثقافية ) موجه للجماهير الواسعة الانتاج الكبير واصبح لها راسمال كبير يعتمد على ممولين ومنتجيين وعماله  وان كان يعتمد على مادة خام من الثروة الثقافية الفكرية والفنية الرمزية للشعوب (رأسمال رمزى )  واعادة انتاجها فى سوق واسع وعلى نطاق جماهيرى . مادة خام (الانتاج الفكرى العمل الابداعى ) عملية تحويلية ( تنظيم رأسمال قوة عمل وسائل انتاج متطورة ) واخيرا : تسويق

·     يرى د عماد ان ذلك ادى لتغير محتوى المنتج الثقافى ورسالته وقوة تأثيره .

ويضرب مثل من التاريخ وهو اكتشاف الطباعة

الطباعة يوحنا جوتنبرج وكانت فى الصين قبل ذلك وعرفتها  مصر فى القرن 10 – 14 ميلادى

الانتاج الكبير وانتشار الكتاب المطبوع . احدث تغيرات دينية وسياسية واجتماعية

 المقال الثانى :"الثورة الصناعية والثورة الثقافية "

الثورة الصناعية انعكست على الثورة الثقافية

تم إكتشاف الكتابة باعتبارها ذاكرة خارجية تحفظ الخبرة وتنقلها استغرق الامر

عشرات الالاف من السنين حتى اكتشف الانسان الكتابة

الاف من السنين  واكتشف الانسان  الطباعة

 مائات السنين اكتشف الانسان الفوتوغراقيا تسجيل صوتى السينما بنهاية النصف الاول من القرن 19

وظهرت الوسائط المسموعة والمرئية السمعبصرية

الموسيقى والغناء - تسويق النص الادبى بشكل مرئى

أدت الوسائط للامساك الملموس بالفنون  . 

الاتصال راديو تلفزيون قيمة جديدة للصناعات الثقافية

الجماهيرية (اتصال جماهيرى ) ادوات انتاج الثقافة

أدى ذلك لظهور اشكال جديدة للفنون من دراما تلفزيونية وإذاعية 

وكان لها اثار اجتماعية وسياسية

يحكم السوق الثقافى " امور خارج نطاق محتوى الانتاج الثقافى ومضمونه "

الصناعة فرضت قيمها ( الرابح والخاسر والمنافسة غزو الاسواق الاستعمار الثقافى والتبعية الثقافية وثقافة التبعية )

حضارة الموجة التانية عند عالم المستقبليات الفن توفلر نشرت قيم الثورة الصناعية

اقتصاد الثقافة معترف به منذ 20 سنة

المقاله الثالثة :"الثقافة فى عصر الوسائط الحديثة "

ثورة المعلومات والاتصالات مفاهيم جديدة للانتاج الثقافى من ايام الثورة الصناعية

الموجة الثالثة عصر المعلومات أهم خصيصة أشار لها د عماد

طمس الحدود بين المنتج المعلوماتى والمنتج الثقافى وتداخلهم مع المنتج الترفيهى كما اشارت اليونسكو لذلك

اساليب الانتاج ووهياكله وعمليات التوزيع وظروف استخدام المستهلك للسلعة اشكال الانتاج متخطية حدود الدول القومية عابرة للقارات ومتجاوزة للهويات الثقافية وفارضة انماط عالمية

ثورة المعلومات والتحامها بثورة الاتصالات أدت لعولمة الصناعات الثقافية ويمكن تقييم ذلك بالكشف عن ما هو ايجابى وما هو   سلبى  .

لماذا إلتحقت بدبلوم التنمية الثقافية ؟

     تحت ضغط الرغبة فى التخارج والتعبير عن مكنونات الذات الواعية خرج إنتاج فنى إبداعى يصنف فكر أو انتاج ثقافى ،وبالرغم من المجهود والطاقة والجهد والوقت وأحيانا المال المنفق على عملية الانتاج الابداعى ، فأن هذا الانتاج الابداعى وحده لا يكفى ولا يحقق شيئ من دون إبداع آخر هو ابداع فى تسويق هذه المنتجات الابداعية المتخارجة من الذات ، ومن هنا تحولت من دراسة آليات الأنتاج الابداعى الى دراسة آليات التسويق الابداعى بل والرغبة فى التحكم -وتوسيع نطاق التأثير-  فى الاسواق الابداعية الثقافية ، ولا يتم ذلك الا من خلال الادارة العلمية والتخطيط العلمى ، ومن هنا أصبحت طالب فى دبلومة التنمية الثقافية .

من رؤية مكتب الفيلسوف الحر 

كان لزاما علينا فى مكتب الفيلسوف الحر أن نستغل اللحظة الراهنة التى تشهد تصالحا تاريخيا بين الثقافة بمنظورها المعرفى والتنمية بمنظورها الاقتصادى الشائع، فتقل الفجوة بين النظر والعمل ، بحيث يتجسد النظر عملا تنمويا ذو قيمة إقتصادية يتصدر فيها المتأهلون  ، ويصبح العمل مستمرا من خلال النظر فيما يعرف بإقتصاد المعرفة ، فلأول مرة فى التاريخ يعترف إقتصاد الدول والأفراد بالمعرفة كمنتج ثقافى قابل للتجارة فيه وصناعة تكنولوجية ثقيلة وتفعيل الثقافة أو المعرفة فى كل مجال ذو عائد إقتصادى يهدف إلى الربح .

     أعتبر نفسي رجل اعمال رغم انى تكونت أولا كرجل فكر وعلم ،وكون الاعمال خاصة بالادارة والإنتاج المعرفى الثقافى للمحتوى يجعلنى ببساطة رائد للاعمال وليس مجرد مستثمر لدى رأسمال رمزى متراكم كبير اعول على الاستفادة الاقتصادية منه وتحقيق ربح يدعم الاستمرار للمؤسسة وليس فقط يفيد الرابح بل يفيد العميل فى زيادة ربحيته وقيمته الاقتصادية المضافة .

      فالثقافة والمعرفة تصبح وسيلة لزيادة الدخل وتعظيم الموارد المالية والاقتصادية وهذه هى ثمة عصر المعرفة بامتلاك البنية الرقمية التكنولوجية فلم يعد المثقف غاوى فقر بل غاوى ربح مستغلا رأس المال الرمزى فى تدويره واعادة انتاجه والاستفادة منه اقتصاديا او التجارة فيه لانه اصبح سلعة غالية ومؤثرة فى الواقع .

     يمتلك "مكتب الفيلسوف الحر" مفهوما رياديا غير تقليدى عن دار النشر  ، فدار النشر  : هى مؤسسة ثقافية شاملة تهدف لإحداث التنمية الثقافية فى المجتمع المحيط بها عموما ، عبر أن يكون لها دور تنويرى فى المجتمع المحيط ككل . وهذا ما نتعمد إغفاله معولين على طبيعية حدوثه من طبيعة الأمور .

      وهى فى حالتنا هذه مكتب الفيلسوف الحر : منشأة فردية تجارية هادفة للربح وبجدية  ، تقوم بصناعة وتدعيم محتوى معرفى جديد ذا مضمون جدى وهادف - عبر إستثمار ثقافى أصيل للمواد الثقافية الخام التى تعكس هويتنا (وهى بذلك أحد مؤسسات الاقتصاد المعرفى الجديد )  - وإخراجه و نشره وتوزيعه فى صورة سلعة ثقافية مطبوعة استهلاكية (الكتاب – الكتيب – الدورية – النشرة – المجلة - الصحيفة ) أو منشورة إليكترونيا ، بالإضافة إلى الوسائط الصوتية والمرئية ،  كما تقيم أنشطة حية كالمسرحيات والعروض الحية والحفلات والمحاضرات والندوات والموائد المستديرة وحلقات النقاش والمؤتمرات والدورات التدريبية والورش الإبداعية وورش العمل البحثية وورش القراءة والاطلاع وتنظيم المسابقات و إقامة الجوائز والمهرجانات  .

 

    و بيع وشراء ومبادلة ودعم استعارة الكتب والوسائط  القديمة والجديدة ،وحملات لإستقطاب الموهوبين ورعايتهم وتنشيط الاستكتاب . بالاضافة إلى برامج  إعداد الكوادر القيادية والريادية فى مجال الصناعات الثقافية والكوادر المستقلة فى العمل البحثى والتحريرى و برامج الخدمة المجتمعية .


مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الضرورة الراهنة والحاجة الملحة للتدريب على أخلاقيات العمل فى الشركات

  الضرورة الراهنة والحاجة الملحة للتدريب على أخلاقيات العمل فى الشركات بقلم : أحمد حمدى حسن حافظ       ربما لا تختلفون معى فى اننا نعيش ...